الحر العاملي

125

كشف التعمية في حكم التسمية

[ الوجه ] السابع والعشرون ما تقدم في الحديث الثالث والثمانين من قوله عليه السّلام : « يا جابر هذا من مكنون علم اللّه ومخزون سرّ اللّه فاكتمه إلّا عن أهله » . [ الوجه ] الثامن والعشرون ما تضمنه الحديث التسعون من قول أبي عبد اللّه عليه السّلام : « ليس من احتمال أمرنا التصديق له والقبول فقط من احتمال أمرنا ستره وصيانته عن غير أهله » . [ الوجه ] التاسع والعشرون ما تضمنه الحديث الخامس والتسعون من قوله عليه السّلام : « لا تحدّثوا بالحكمة الجهال فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم » . [ الوجه ] الثلاثون ما روي في أحاديث كثيرة تتضمن أن ما أمر بكتمانه من العلم والحق ، إنما أمر بكتمه عن غير أهله من وجود المفسدة ، وهو كثير ولم أستوفه كله وهو متفرق في أماكنه . [ الوجه ] الحادي والثلاثون ما تقدم في الثامن والتسعين من قوله عليه السّلام : « ولو شئت أن أسمي مكانه لسميته ولكني أخاف عليكم أن أسمّيه لكم فتسموه فينسب إلى غير ما هو له » . ولا يخفى أنه لا يدل على التحريم الواقعي كما مرّ ، وهو صريح في اختصاصه بمجالس الخوف والمفسدة ، ولا يتناول صورة عدم الخوف فيها على أنها الآن ضعيفة جدا لقوة أمر الإسلام ، فلا يتصور أن ينسب إلى النبوة كما كان يخاف ذلك الوقت مع أن مطلق ذكره مظنة لتلك المفسدة ،